السيد جعفر الجزائري المروج

316

هدى الطالب إلى شرح المكاسب

المراد معناه اللغوي ، إذ ( 1 ) المراد بالمثل لغة المماثل ( * ) . فإن أريد من جميع الجهات فغير منعكس ( 2 ) ، وإن أريد من بعضها فغير مطَّرد ( 3 ) . وليس ( 4 ) في النصوص

--> ( * ) هذا خلط بين المثل الذي هو مباين للمال التالف ، وبين المثليّ الذي هو كلَّيّ ينطبق عليه ويصحّ حمله عليه بالحمل الشائع ، وكلامنا في الثاني الذي عرّف بتعاريف . والمثل بالمعنى الأوّل موضوع لأداء ما في الذمّة ، لصدق الأداء الرافع للضمان عليه ، لكونه الفرد المماثل للتالف من جميع الجهات الدخيلة في ماليّة التالف . ولم يتصدّ أحد لتعريفه وإن تصدّوا لتعريف المثليّ الذي هو الكليّ . والإشكالات الطَّرديّة والعكسيّة واردة على تعريف المثليّ ، لا تعريف الفرد المماثل للتالف .